حرم الأهلي المصري نفسه من انتصار تاريخي على بورتو البرتغالي، وفرّط في فوز سهل كان في متناوله في اللحظات الأخيرة، بكأس العالم للأندية لكرة القدم.
وتعادل الأهلي 4 / 4 مع بورتو، مساء أمس الاثنين بالتوقيت المحلي (صباح اليوم الثلاثاء بتوقيت غرينيتش) في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الأولى من مرحلة المجموعات للمسابقة العالمية، المقامة حالياً في الولايات المتحدة.
وكان الأهلي قريباً للغاية من أن يصبح أول فريق عربي وأفريقي يحقق الفوز على أحد المنافسين الأوروبيين بـ«مونديال الأندية»، لكنه حرم نفسه من تحقيق هذا الإنجاز، بعدما تبارى لاعبوه في إضاعة عدد ضخم من الفرص السهلة وبغرابة شديدة، ليأتي العقاب بتسجيل هدف التعادل للفريق البرتغالي في اللحظات الأخيرة.
وبادر الأهلي بالتسجيل عن طريق نجمه الفلسطيني وسام أبو علي في الدقيقة 15، قبل أن يتعادل رودريغو مورا لبورتو في الدقيقة 23، لكن أبو علي أعاد الفريق الأحمر للتقدم من جديد، عقب تسجيله هدفاً ثانياً في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الأول من ركلة جزاء.
وتواصلت الإثارة في الشوط الثاني، بعدما أحرز وليام غوميز هدف التعادل لبورتو في الدقيقة 50، لكن أبو علي واصل تألقه عقب تسجيله الهدف الثالث للأهلي في الدقيقة 51، ليسجل 3 أهداف وينصب نفسه بطلاً للقاء دون منازع.
ولم يهنأ الأهلي بتقدمه كثيراً، بعدما سجل سامو أجيهو الهدف الثالث لبورتو في الدقيقة 53، غير أن النجم التونسي محمد علي بن رمضان أحرز الهدف الرابع للأهلي في الدقيقة 64.
وبينما كان الأهلي في طريقه لتسجيل هدف خامس من أجل تأكيد فوزه، استقبل الفريق المصري هدف التعادل لبورتو عبر بيبي في الدقيقة 89، لينال كل فريق نقطة وحيدة من اللقاء ويودعان المسابقة.
بتلك النتيجة، أصبح في جعبة بورتو، بطل أوروبا عامي 1987 و2004، نقطتان في المركز الثالث، متفوقاً بفارق هدف وحيد على الأهلي، صاحب المركز الرابع.
أثنى الإسباني خوسيه ريبيرو، المدير الفني لفريق الأهلي المصري، على أداء لاعبيه، عقب التعادل المثير 4 - 4 أمام بورتو البرتغالي، في الجولة الثالثة (الأخيرة) من منافسات المجموعة الأولى ببطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة.
وكان الأهلي قريباً من تحقيق فوز تاريخي كأول نادٍ عربي وأفريقي يهزم فريقاً أوروبياً في البطولة، بعدما تقدّم 4 - 3 حتى الدقيقة 89، قبل أن يستقبل هدف التعادل في اللحظات الأخيرة، ويكتفي بنقطة وحيدة.
وغادر الأهلي البطولة بعدما حلّ في المركز الرابع والأخير بترتيب المجموعة الأولى برصيد نقطتين فقط، جمعهما من تعادل سلبي أمام إنتر ميامي الأميركي، والتعادل مع بورتو، مقابل خسارة صفر - 2 أمام بالميراس البرازيلي في الجولة الثانية، متأخراً بفارق هدف وحيد عن بورتو صاحب المركز الثالث.
وقال ريبيرو في تصريحات لشبكة «دازن» عقب المباراة التي أقيمت مساء الاثنين بالتوقيت المحلي (صباح الثلاثاء بتوقيت غرينيتش): «لست محبطاً على الإطلاق، لأننا قدمنا أداءً رائعاً».
وأضاف المدرب الإسباني، الذي تولّى المسؤولية قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة: «أضعنا العديد من الفرص، خاصة في الشوط الثاني. الإجهاد والعامل البدني أثّرا على الفريقين في الدقائق الأخيرة».
وتابع: «لم نحقق النتيجة التي كنا نأملها، لكن المباراة كانت ممتعة للجماهير. شعرت وكأننا نلعب في القاهرة، كانت الأجواء رائعة، والتشجيع استثنائياً».
وختم ريبيرو حديثه قائلاً: «كانت تجربة قوية خضنا فيها ثلاث مباريات خلال أسبوع في بطولة عالمية. فخور بما قدمه اللاعبون في هذه الرحلة».
أعرب الفلسطيني وسام أبو علي، مهاجم فريق الأهلي المصري، عن حزنه الشديد لتعادل فريقه 4 - 4 أمام بورتو البرتغالي، في ختام دور المجموعات من بطولة كأس العالم للأندية لكرة القدم، المقامة حالياً في الولايات المتحدة.
وكان الأهلي قريباً من إنجاز تاريخي كأول فريق عربي وأفريقي يهزم نادياً أوروبياً في البطولة، بعدما تقدّم 4 - 3 حتى الدقيقة 89، قبل أن يستقبل هدف التعادل من بورتو، ليودّع البطولة بنقطتين فقط، حصد إحداهما من تعادل سلبي في الجولة الأولى أمام إنتر ميامي الأميركي، بينما خسر في الجولة الثانية أمام بالميراس البرازيلي صفر - 2.
وقال أبو علي، الذي توّج بجائزة «رجل المباراة» بعد تسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك)، في تصريحات لشبكة «دازن» عقب اللقاء الذي أقيم على ملعب «ميتلايف» في نيوجيرسي: «أنا حزين».
وأضاف: «كان من الممكن أن نسجل 5 أو 6 أهداف كانت كفيلة بتحقيق الفوز، لكننا لم ندافع أيضاً بشكل جيد، واستقبلنا الكثير من الأهداف».
وتابع: «قدّمنا أداءً متميزاً وسريعاً، وأسعدنا جماهيرنا الرائعة التي حضرت في كل مكان واستمتعت باللقاء».
واسترجع أبو علي مشواره في دور المجموعات قائلاً: «قدّمنا أداءً جيداً أمام إنتر ميامي في الشوط الأول، وأهدرنا الكثير من الفرص. أما أمام بالميراس، فلم نكن محظوظين، وسجّلت هدفاً عكسياً في مرمى فريقي».
وختم حديثه قائلاً: «كنا نتمنى أن نفوز ونُسعد جماهيرنا، لكننا قدمنا مباراة رائعة ستبقى في الذاكرة».